لماذا خال؟
وُجدت خال Xal انطلاقًا من الحاجة إلى مساحة فكرية وإعلامية مختلفة، مساحة لا تُبنى على الاصطفاف، ولا تُدار بمنطق الغلبة أو الإقصاء، بل تقوم على الحوار، والإنصات، واحترام التنوّع الإنساني. في واقع تتكاثر فيه المنصات التي تُغذّي الانقسام وتُبسّط القضايا المعقّدة، تسعى خال إلى تقديم محتوى يراهن على العقل، ويؤمن بأن الكلمة يمكن أن تكون أداة فهم وبناء، لا وسيلة تحريض أو تشويه.
خال منصة مستقلة تنشر مقالات الرأي والتحليل الثقافي والنقدي دون تحيّز لأي جهة سياسية أو أيديولوجية، مع التزام واضح بالفصل بين الرأي والخبر، وبمسؤولية الكلمة وأثرها في الفضاء العام. نحن نؤمن بحرية التعبير بوصفها حقًا أساسيًا، لكننا نؤمن أيضًا بأن هذه الحرية لا تكتمل دون احترام كرامة الإنسان، ورفض خطاب الكراهية، والعنف، وكل أشكال الإقصاء.
من خلال النشر باللغتين العربية والكردية، تسعى خال إلى تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي، وإبراز المشتركات بين المكوّنات المختلفة، والانفتاح على الذاكرة والتراث بوصفهما جزءًا من هوية جامعة، لا أدوات صراع. هدفنا هو الإسهام في بناء فضاء عام أكثر وعيًا، يُفسح المجال لتعدّد الأصوات، ويشجّع النقاش الهادئ حول القضايا الحسّاسة، بعيدًا عن التخوين والاستقطاب.
لمعرفة المزيد عن خلفية خال، ورؤيتها، ومبادئها التحريرية، ندعوكم لزيارة صفحة

مختارات خال
آخر المقالات
قم بقراءة المشاركات