تخطي للذهاب إلى المحتوى

حول خال


من نحن

خال Xal… مساحة فكر وحوار

في الجزيرة السورية، جرى العُرف أن يُنادى القريب والعزيز بـ «خال»؛ كلمة بسيطة، لكنها تحمل في طياتها معنى القرابة والرحم، وتُذكّر بأننا لسنا غرباء عن بعضنا، بل أبناء حياة واحدة وروابط إنسانية مشتركة.

من هذا المعنى وُلد خال Xal.

خال ليس مجرد موقع إلكتروني، بل مساحة فكرية ووجدانية جامعة، تؤمن بأننا نصنع روايتنا ووجوهنا معًا، وأن اختلافنا لا يلغي قرابتنا الإنسانية، بل يثريها ويمنحها معنى أعمق.

نؤمن في خال أن الكلمة مسؤولية، وأن الإعلام يمكن أن يكون جسرًا يقرّب بين الناس، لا جدارًا يعمّق الانقسام. لذلك اخترنا أن تكون خال بيتًا صغيرًا على الإنترنت، مفتوح الأبواب لكل من يؤمن بالحوار، ويحترم التعدد، وينبذ الكراهية والإقصاء.

رؤيتنا

يقودنا الطموح نحو تحديد مقاييس مجال العمل، لتخطي توقعات عملائك ولاعتماد ثقافة في نمو مستمر.

أن نكون منصة إعلامية ثقافية حرة ومستقلة، بعيدة عن الاصطفافات الحزبية والسياسية، تسعى إلى دعم قيم التعددية، حرية الرأي، والمواطنة، وبناء جسور تواصل بين مختلف المكوّنات القومية والدينية في سوريا، مع محاربة التطرف الديني والقومي عبر خطاب عقلاني وهادئ يضع الإنسان وكرامته في المركز.

رسالتنا

  • إتاحة مساحة آمنة ومحترمة للتعبير عن الرأي والتحليل والنقد.
  • إبراز المشتركات بين المكوّنات السورية المختلفة وتعزيز ثقافة التلاقي والعيش المشترك.
  • مواجهة خطاب الكراهية والتطرف بكل أشكاله ومصادره.
  • تسليط الضوء على قصص النجاح والمبادرات الإيجابية وبث ثقافة الأمل.
  • الإسهام في إثراء المشهد الثقافي السوري بمحتوى نقدي، إبداعي، وأرشيفي، متاح باللغتين العربية والكردية.

أكثر من منصة


خال Xal ليست منبرًا للتناحر، بل مساحة للحوار.

ليست ساحة اصطفاف، بل بيتًا يرحّب بالجميع.

ولكل من يصل إلى هذه المساحة، نقول:

أنت جزء من هذا المكان…

أنت لست بعيدًا…

أنت خال.